وذكر أبو نعيم: أن يسارًا غلام عامر، استشهد بخيبر، فكيف يراه أبو هُرَيرة في المسجد؟! ثم هو جعله عبدًا لعامر اليهودي في الترجمة، ويَذْكُرُ في الحديث الذي في الترجمة بعينها أنه غلام المغيرة بن شعبة، فهذا تناقض ظاهر. واللَّه أعلم.
٥٦٣٠ - يَسَارُ أبو هنْد الحَجَّام
(د ع) يَسَارُ أبو هنْد الحَجَّام.
حجم النبي ﷺ. روى ابنُ وهب، عن ابن سمعان أن ربيعة أخبره: أن أبا هند يسارا حجم النبي بقَرْن (^١) وشَفْرَة، (^٢) من الشكوى التي كانت تعتريه من الأكلة التي أكلها بخيبر.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم مختصرًا.
٥٦٣١ - يَسَارُ مولى أبي الهَيْثَم
(ب) يَسَارُ مولى أبي الهَيْثَم بن التِّيهان.
قتل يوم أُحد شهيدًا.
أخرجه أبو عمر مختصرًا.
٥٦٣٢ - يُسْر بن الحارث
(س) يُسْر - بغير ألف - وهو: يُسْر بن الحارث بن عبادة بن عمير بن سريع بن بجاد ابن عبد بن مالك بن غالب بن قُطَيعة بن عَبْس بن بَغِيض العَبْسي.
قال أبو الشَّغْب العبسي: وفد على النبي ﷺ تسعة رهط من بني عبس، وكانوا من المهاجرين الأوّلين، منهم: يُسر بن الحارث بن عُبادة، وأسلموا. فدعا لهم رسول اللَّه ﷺ بخير.
أخرجه أبو موسى، ونسبه ابن الكلبي وابن ماكولا هكذا: يُسْر، بضم الياء، وسكون السين المهملة، وآخره راء.