وهاهنا، فأخذه فقال: اللَّهمّ، إني أحبه، وأحب من أحَبَه، حسين سبْط من الأسباط (^١).
أخرجه الثلاثة.
قلت: هذا الحديث يقضي بأن يعلى العامِريّ المقدّم ذكرهُ هو يعلى بن مرة الثقفي، فقيل فيه: عامري. وقيل: ثقفي. وأكثر أهل النسب يجعلون ثقيفًا من هوازن، فيقولون:
ثقيف بن مُنَبِّه بن بكر بن هَوَازن، وعامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، فهما يجتمعان في بكر، فلهذا اختلف في نسبه، فقيل: عامري، وقيل: ثقفي. فإذا كان كذلك - وقد جاء في هذا الحديث من رواية ابن مندَه مقيدًا أنه عامري، وأنه رَوَى له الحديث الذي رواه أبو موسى في فضل الحسين، في ترجمة يعلى العامري - فما لاستدراكه عليه وجه.
وقد قال أبو أحمد العسكري: يعلى العامري بن مُرّة هذا غير يعلى بن مرة الثقفي، واللَّه أعلم.
٥٦٤٥ - يعلى
يَعْلَى
ذكره ابن قَانع، وروى بإسناده عن الوليد بن مسلم، عن سفيان، عن عمرو بن يعلى، عن أَبيه قال: أَتيت رسولَ اللَّه ﷺ وفي يدي (^٢) خاتم من ذهب، فقال: أتؤدّي زكاة هذا؟ قال: فيه زكاة يا رسول اللَّه؟ قال: جمرة غليظة (^٣).
ذكره ابن الدباغ.
٥٦٤٦ - يَعْمُرُ السَّعْديّ
(ب د ع) يَعْمُرُ السَّعْديّ - سعد هذيم - ثم من بني الحارث بن سعد، والحارث أخو عُذْرَة بن سعد (^٤).
وكنيته أبو خزامة، قاله أبو نُعَيم، وقيل: هو والد أبي خُزَامَةَ، وهو الصواب، قاله ابن مَنْدَه وأبو نعيم،
ورواه أبو نُعَيم بإسناده عن ابن وهب، عن يونس وعمرو بن الحارث كلاهما،