[عن] (^١) أبي خيرة قال: كانت لي إبل أحمل عليها، فأتيت المدينة، وشهدت مع النبي ﷺ خيبر - أو قال: حنينًا - وكنا نحمل لهم الماء على إبلنا، وكان لي بالمدينة تجارة، فدعا لي بالبركة.
حرف الدال
٥٨٥٥ - أبو دَاود الأَنْصَارِيّ
(ب د ع) أبو دَاود الأَنْصَارِيّ، ثم المازني. اختلف في اسمه فقيل: عمرو. وقيل:
عمير بنُ عَامِر بن مَالِك بن خَنْساءَ بن مَبْذُول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي. شهد بدرًا وأُحدًا.
أخبرنا عُبَيد (^٢) اللَّه بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من بني مازن ابن النجار: أَبو داود عُمَير بن عامر بن مالك، وهو الذي قتل أبا البَخْتَرِيّ القرشي يوم بدر، وكان رسول اللَّه ﷺ قال: من لقي أبا البَخْتَريّ فلا يقتله، لأنه الذي قام في نقض الصحيفة، وكان كافًّا عن رسول اللَّه ﷺ والمسلمين بمكة.
وقيل: إن الذي قتله المجذَّر بن ذياد (^٣) البلوي. وقيل: قتله أبو اليَسَر (^٤).
روى عن هذا أبو داود أَنه قال: إِني لأَتّبع رجلًا من المشركين يوم بدر لأَضربه، إِذ وقع رأْسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قتله. ذكره ابن إسحاق، عن أبيه إسحاق ابن يسار، عن رجل من بني مازن بن النجار، عن أبي داود المازني (^٥).
أخرجه الثلاثة.
٥٨٥٦ - أَبو دُجَانَةَ سِمَاك بن خَرَشة
(ب ع س) أَبو دُجَانَةَ سِمَاك بن خَرشَة. وقيل: سِماك بن أوس بن خرشة بن لَوْذان ابن عَبْد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن طَرِيف بنِ الخَزْرَج بن سَاعِدَةَ بن كعب بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي الساعدي، من رهط سعد بن عبادة، يجتمعان في طريف (^٦).