Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 5, halaman 165

  1. القسم الثاني: الكنى
  2. حرف الشين
  3. ٥٩٩٨ - أبو شريح الحارثي

السلطان، فاعلموا أني مجنون (^١) ومن وجد لأبي شريح سمنًا أو لبنًا أو جَدَايَةً (^٢)، فهو له حِلٌ، فلْيأَكُلُهُ ولْيَشْربه.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا قُتَيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شُرَيح العَدَوِيّ أنه قال لعمرو بن سعيد - وهو يبعث البعوث إلى مكة (^٣): ائذن لي أيها الأمير أُحدِّثْك قولًا قام به رسول اللَّه ﷺ الغدَ من يوم الفتح، سمِعْته أُذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به، حمِد (^٤) اللَّه وأثنى عليه ثم قال: إن مكة حرمها اللَّه ولم يُحرِّمها الناس، ولا يحل لامرئ يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن يسفِك بها دمًا، أو يعضِد بها شجرة، فإن أحد تَرخَّصَ بقتال (^٥) رسول اللَّه ﷺ فيها، فقولوا له: إن اللَّه أذِن لرسوله ولم يأَذَن لك، وإنما أَذن لي فيها ساعةً من النهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، ولْيبلغ الشاهدُ الغائب. فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو بن سعيد؟ قال: أنا أعلم منك بذلك، إن الحرم لا يعيذ عاصيًا، ولا فارًّا بدم، ولا فارًّا بِخَرْبَةٍ (^٦).

وتوفي أبو شريح سنة ثمان وستين.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

يعضد شجرة أي يقطعها. ولا فارًا بخَرْبة (^٧).

٥٩٩٨ - أَبو شُرَيْح الحَارِثيّ

(ب) أَبو شُرَيْح هَانِئ بن يَزِيدَ الحَارِثيّ.

أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد البغدادي بإسناده عن يونس بن بكير، عن قيس بن الربيع، عن

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 5، ص 165 (SanadKitab #23700, hlm. urut 2792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.