٦٠٤٤ - أَبو عَامِر السَّكُونِيّ
(د ع) أَبو عَامِر السَّكُونِيّ. يعدّ في أهل الشام.
روى عنه عبد الرحمن بن غُنْمِ أنه قال: قلت: يا رسول اللَّه، ما تمام البر؟ قال: «أن تعمل في السر عَمَل العَلَانية».
روى عنه ابن غَنْمِ، عن أبي عامر في إسباغ الوضوء.
قال حبيب بن صالح: أراه هذا أبا عامر السَّكوني.
أخرجه ابن منده وأبُو نعيم.
٦٠٤٥ - أبو عامر
(د ع) أبو عامر.
بعثه النبي ﷺ إلى الشام، روى عنه أبو اليسر أنه قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ إلى الشام … وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرًا.
٦٠٤٦ - أَبُو عَامِر
(س) أَبُو عَامِر.
قال أبو موسى: هو آخر.
روى أبو حنيفة، عن محمد بن قيس: أن رجلًا يكنى أبا عامر كان يُهدِي لرسول اللَّه ﷺ كلَّ عام، فأهدى ذلك العام الذي حرمت فيه الخمر رواية من خمر، كما كان يهدي له، فقال النبي ﷺ: «يا أبا عامر، إن اللَّه ﷿ قد حَرَّم الخمر».
فقال: بعها يا رسول اللَّه، واستعن بثمنها على حاجتك. فقال له النبي ﷺ: «يا أبا عامر، إن اللَّه ﷿ قد حَرَّم شربها، وحَرَّم بيعها، وأَكْلَ ثمنها».
قال أبو موسى: قد تقدّم الحديث عن أبي تمام (^١)، وقد يصحف أحدهما بالآخر إذا لم يُجَوَّد كَتْبُه. (^٢) وقد أورد الحافظ، أبو عبد اللَّه بن منده أبا عامر الثقفي، روى عنه محمد بن قيس حديثًا آخر، فلعله هذا.
قلت: قد تكررت هذه التراجم «أبو عامر»، وليس فيها ما يستدل به على أنها متعددة أو متداخلة، وقد أوردناها كما أوردها، واللَّه الموفق للصواب.