ورواه زهير، عن سماك، عن ثعلبة بن الحكم أخي بني ليث أنه رأى النبي ﷺ مرّ بقدور فيها لحم انتهبوها، فأمر بها فأكفئت، وقال: «إن النُّهْبَةَ (^١) لا تَحِل».
أخرجه أبو موسى وقال: أخرجه ابن منده في ثعلبة بن الحكم الليثي، وقد تقدّم نسبه هناك.
٦٠٩ - ثَعْلَبَةَ بن عَمْرو بن مِحْصَّن
(ب د ع) ثَعْلَبَةَ بن عَمْرو بن مِحْصَّن الأنصاريِّ. من بني مالك بن النجار، ثم من بني عمرو ابن مبذول، شهد بدرًا، وقتل يوم الجِسْر مع أبي عبيد الثقفي، قاله موسى بن عقبة، كذا نسبه ابن منده وأبو نُعَيم.
وقال أبو عمر: ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن مِحْصن بن عَمْرو بن عَتِيك بن عمرو بن مبذول، وهو عامر الذي يقال له: سَدَن بن مالك بن النجار. فزاد في نسبه عبيدًا، وخالفه هشام بن محمد فلم يذكر عبيدًا، قال أبو عمر: شهد بدرًا، وأُحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ، وقتل يوم جسر أبي عبيد، في خلافة عمر، وقال الواقدي: توفي في خلافة عثمان بالمدينة.
روى حديثه يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة بن عمرو عن أبيه أن رجلًا سرق جملًا لبني فلان، فقطع رسول اللَّه ﷺ يده قال: وثعلبة هذا هو الذي قال عن النبي ﷺ أنه قطع عمرو بن سمُرة في السرقة.
ومن حديثه أيضًا: «للفارس ثلاثة أسهم، وللفرس سهمان»، قاله أبو عمر.
وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا في هذه الترجمة إلاّ أنه شهد بدرًا، وأما حديث السرقة فذكراه في ترجمة ثعلبة أبي عبد الرحمن المقدم ذكره.
أخرجه الثلاثة.
قلت: وهذا ثَعْلَبَة هو ثعلبةَ أبو عبد الرحمن المقدم ذكره، جعلهما أبو عمر ترجمة واحدة وأما ابن مندة وأبو نعيم فلو رفعا نسب ثعلبة أبي عبد الرحمن لظهر لهما هل هو هذا أو غيره؟ واللَّه أعلم.
٦١٠ - ثَعْلَبَة بن عَمْرُو
ثَعْلَبَة بن عَمْرُو. ذكره ابن إسحاق (^٢) في الوفد الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ فيمن أسره زيد بن حارثة من جذام بعد إسلامهم، فأمر رسول اللَّه ﷺ بإطلاقهم وأعطاهم ما أخذ منهم.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
٦١١ - ثَعْلَبَة بن عَنَمَة
(ب د ع) ثَعْلَبَة بن عَنَمَة بن عَدِيّ بن نَابِي بن عَمْرو بن سَواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي، شهد العقبة في البيعتين، وشهد بدرًا، وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سَلِمَة، قتل يوم الخندق شهيدًا، قاله ابن إسحاق، قتله هُبَيْرَة بن أبي وهب المخزومي.