عن جده قال: قال رسول اللَّه ﷺ: لولا عباد للَّه رُكَّع وصبية رُضَّع، وبَهَائم رُتَّع، لصُبَّ عليكُمُ العذاب صَبًّا، ثم لرص رصًا (^١).
أخرجه الثلاثة (^٢).
٦٠٧٩ - أبو عُبَيدَةَ بن عُمَارة
أبو عُبَيدَةَ بن عُمَارة بن الوَليد بن المُغِيرة بن عبد اللَّه بن عُمَر بن مخزوم القُرَشي المَخْزُومي.
أدرك النبي ﷺ، واستشهد يوم أجنادين مع خالد بن الوليد (^٣)، وهو عمه، وأبوه عُمَارة هو الذي أرسله المشركون مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في أرض الحبشة في أمر المهاجرين المسلمين مع جعفر بن أبي طالب، فهلك بالحبشة. وهذا يقتضي أن يكون ابنه لما توفي رسول اللَّه ﷺ كبيرًا، لأن خروج أبيه إلى الحبشة كان أوّل الإسلام، واللَّه أعلم.
٦٠٨٠ - أَبُو عُبَيْدَةَ بن عَمْرو بن مِحْصن
(ب) أَبُو عُبَيْدَةَ بن عَمْرو بن مِحْصن بن عَتِيك بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم ابن مالك بن النجار.
قتل يوم بئر مَعُونة شهيدًا.
أَخرجه أَبو عمر مختصرًا.
٦٠٨١ - أبو عُبَيدَةَ
(ب)
أبو عُبَيدَةَ، اسمه عَبْدُ القَيُوم، قدم على رسول اللَّه ﷺ مع مولاه - رجل من الأزد - فقال له: ما اسمه؟ فقال: قَيُّوم. قال: هو عبد القيُّوم أبو عُبَيدة. وكان اسم مولاه عبد العزى أبو مُغْوية، فقال له رسول اللَّه ﷺ: أنت عبد الرحمن، أبو راشد (^٤).
أخرجه أبو عمر.
٦٠٨٢ - أَبُو عَتَّاب الأَشْجَعِيّ
(د ع) أَبُو عَتَّاب الأَشْجَعِيّ.
روى عنه ابنه عَتاب في قراءة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾.