Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 5, halaman 227

  1. القسم الثاني: الكنى
  2. حرف العين
  3. ٦١٢٢ - أبو عمرو بن حفص

أُحُديا - وهو صائم يَتَلَوَّى من العطش، وهو يقول لغلام له: ويْحَك! تَرِّسْنِي. فَتَرَّسه الغلام، حتى نَزَع بسهم نزعًا ضعيفًا، حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول:

«من رمى بسهم في سبيل اللَّه ﷿، فبلغ أو قصر، كان ذلك نورًا يوم القيامة». فَقُتِل قبل غروب الشمس.

أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.

قلت: أظنه أبا عَمْرَةَ الأنصاري، الذي يأْتي ذكره والكلام عليه، إن شاء اللَّه تعالى.

٦١٢٢ - أَبو عَمْرو بنُ حَفصِ

(ب د ع) أبو عمر بنُ حَفصِ بن المُغِيرة، قاله الزبير. وقيل: أبو حَفص (^١) بن المغيرة.

ويقال: أبو عمرو بن حفص بن عمرو بن المغيرة القرشِيُّ المخزومي.

اختلف في اسمه، فقيل: أحمد (^٢). وقيل: عبد الحميد (^٣). وقيل: اسمه كنيته.

وأُمه دُرَّة بنت خُزَاعيّ بن الحويرث الثقفي (^٤).

بعثه رسول اللَّه ﷺ مع عليِّ حين بَعَث عليًا إلى اليمن، فطلق امرأته فاطمة بنت قيس الفِهْرِية هناك، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك. وقيل: عاش بعد ذلك.

أخبرنا فتيان بن أحمد بن سَمْنِيَّة بإسناده عن القَعْنبي، عن مالك، عن عبد اللَّه بن يزيد - مولى الأسود بن سفيان - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس: أن أبا عمرو ابن حفص طلقها البتة، وهو غائب (^٥). فأرسل إليها وكيلهُ بشعير فَسَخِطَتْه، فقال: واللَّه مالك علينا من شيء. فجاءت رسول اللَّه ﷺ، فذكرت ذلك له، فقال لها: ليس لك عليه نفقة.

وأمرها أن تَعتَدَّ في بيت أُم شَرِيك. ثم قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعْتَدى في بيت ابن أُم مكتوم، فإنه رجل أعمى. تضعين ثيابك … الحديث (^٦).

ومثله روى الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة، فقال: أبو عمرو بن حفص.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 5، ص 227 (SanadKitab #23700, hlm. urut 2854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.