Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 5, halaman 385

  1. القسم الثاني: الكنى
  2. الأنصار كثيرون، فنحن نرتب الرواة منهم على حروف المعجم
  3. ٦٤٩٦ - كليب بن شهاب، عن رجل من الأنصار

٦٤٩٥ - أبو قِلَابَة الرَّقاشي، عن رجل من الأنصار

(د ع) أبو قِلَابَة الرَّقاشي، عن رجل من الأنصار - وقيل: إنه هشام بن عامر.

روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قِلَابة قال: دخلتُ المسجدَ فإذا الناسُ قد تكابُّوا على رجل من أصحاب النبي ﷺ، فدنوت منه، فسمعته يقول: إن بعدي الكذاب المضل، وإن رأْسه من ورائه حُبُكٌ حُبُكٌ (^١) - يعني الجعودة - يقول: أنا ربكم، فمن قال: «ربي اللَّه، الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أُنبت»، فلا سبيل عليه (^٢).

ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر الأنصاري (^٣).

أَخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.

٦٤٩٦ - كُلَيْب بنُ شِهَابٍ، عن رجل من الأنصار

(د ع) كُلَيْبُ بنُ شِهَابٍ، عن رجل من الأنصار.

أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود: حدثنا هَنَّاد بن السري، حدثنا أبو الأحوص عن عاصم - يعني ابن كُلَيب - عن أبيه، عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في سفر، فأصاب الناس - حاجةٌ شديدة وجَهد، فأصابوا غنمًا فانتهبوها، فإن قدورنا لتَغْلي إِذ جاءَ رسول اللَّه ﷺ يمشي على قوسه، فأكفأ قدورنا بقوسه، ثم جَعل يُرَمِّل (^٤) اللحم بالتراب، ثم قال: «إن النهبة ليست بأحل من الميتة» - أو: «إن الميتة ليست بأحل من النهبة» - الشك من هَنَّاد (^٥).

وروى أبو إسحاق، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه أن رجلًا من الأنصار قال:

خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في جنازة وأنا غلام، فلما رجعنا لقينا داعِيَ امرأةٍ من قريش، فقال: يا رسول اللَّه، إن فلانة تدعوك ومن معك على طعام. فانصرف وجلسنا معه، وجيء بالطعام، فوضع النبي ﷺ يده ووضع القوم أيديهم، فنظر القوم إِلى النبي ﷺ فإِذا أكلْتُه

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 5، ص 385 (SanadKitab #23700, hlm. urut 3012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.