فقال: إنا أدلجنا مع رسول اللَّه ﷺ مقبلين إلى تبوك، فوقف ذات لَيَلية واجتمع إليه أصحابه فقال إن اللَّه ﷿ أعطاني الليلة الكَنْزَينِ: كنز فارس والروم، وأمدني بالملوك ملوك حِمْير، يأْتون فيأْخذون مالَ اللَّه، ويقاتلون في سبيل اللَّه تعالى (^١).
أخرجاه أيضًا.
٦٥٢٢ - الدَّوْسِيُّ
الدَّوْسِيُّ أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعًا، عن سُليمان - قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد، عن حجاج الصَّوَّاف، عن أبي الزبير، عن جابر: أن الطفيل بن عمرو الدَّوسي أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، هل لك في حصن حَصِينٍ، وذكر الحديث. قال: فلما هَاجَرَ النبي ﷺ، إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتَوُوا (^٢) المدينة فمرض فَجزع، فأخذ مشاقص (^٣) له فقطع بها براجمه (^٤)، فَشَخَبت (^٥) يداه حتى مات فرآه الطفيل ابن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطيًا يديه فقال: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى المدينة (^٦). قال: ما لي أراك مُغَطِّيًا يديك؟ قال: قيل لي: لن نُصْلح منك ما أفسدت.
فقصها الطَّفيل على رسول اللَّه ﷺ،
فقال رسول اللَّه ﷺ: اللَّهمّ وَلِيَدَيه فاغفر (^٧).
***
الديل
٦٥٢٣ - حَنَظَلَةُ بنُ علي الدَّيلي، عن رجل من بني الدِّيل
(ع)
حَنَظَلَةُ بنُ علي الدَّيلي، عن رجل من بني الدِّيل قال: صَليت الظهر في بيتي، ثم خرجت فمررت برسول اللَّه ﷺ وهو يصلي بالناس، فمضيت ولم أُصل، فقال لي ما منعك أن تصلي معنا؟ فقلت: يا رسول اللَّه، إني كنت قد صليت في بيتي. قال: وإن كنت صليت.
أخرجه أبو نعيم.