Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 6, halaman 170

  1. كتاب النساء
  2. حرف الصاد
  3. ٧٠٥٥ - صفية بنت حيي بن أخطب

ومعها ابنة عم لها، جاء بهما بلال، فمر بهما على قتلى من قتلى يهود، فلما رأتهم التي مع صفية صَكَّت وجهها وصاحت، وحَثَت التراب على رأسها، فقال رسول اللَّه ﷺ: أغربُوا (^١) هذه الشيطانة عني، وأَمر رسول اللَّه ﷺ بصفية فحِيزَتْ خلفه، وغطى عليها ثوبه، فعرف الناس أنه قد اصطفاها لنفسه، فقال رسول اللَّه ﷺ لبلال حين رأى من اليهودية ما رأى: يا بلال، أُنزعت منكَ الرحمةُ حتى تمرّ بامرأتين على قتلاهما؟! وقد كانت صفية قبل ذلك رأت أن قمرًا وقع في حجرها، فذكرت ذلك لأبيها، فضرب وجهها ضربة أثرت فيه، وقال: إنك لتمدين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب! فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول اللَّه ﷺ فسألها عنه، فأخبرته الخبر (^٢).

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا أبو عوانة، عن قتادة وعبد العزيز بن صُهَيْب، عن أَنس: أَن رسول اللَّه ﷺ أعتق صَفية، وجعل عتقها صداقها (^٣) قال: وأخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا بُنْدَارُ بن عبد الصمد، أخبرنا هاشم بن سعيد الكوفي، أخبرنا كنانة، حدثتنا صفية بنت حيي قالت: دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ وقد بَلَغني عن حفصةَ وعائشة كلام، فذكرتُ ذلك لرسول اللَّه ﷺ، فقال: ألا قلت: وكيف تكونان خيرًا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى؟! وكان بلغها أنهما قالتا: نحن أكرم على رسول اللَّه ﷺ منها، نحن أزواج رسول اللَّه ﷺ وبنات عمه (^٤).

أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت قال: حدثتني شميسة - أو سمية - قال عبد الرزاق: وهي في كتابي سمية (^٥)، عن صفية بنت حيي: أن النبي ﷺ حج بنسائه، فلما كان ببعض الطريق (^٦) برك بصفية جملها، فبكت وجاء رسول اللَّه ﷺ حين أخبر بذلك،

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 6، ص 170 (SanadKitab #23700, hlm. urut 3243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.