٧٦٧١ - زَوْجَةُ سَلَمَة بن هِشَام
زَوْجَةُ سَلَمَة بن هشام.
أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق: حدثني عبد اللَّه بن أبي بكر ابن حَزم، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير: أن أُم سلمة زوج النبي ﷺ قالت لامرأة سلمة ابن هشام بن المغيرة المخزومي: ما لي لا أرى سَلمة يحضرُ الصلاةَ مع رسول اللَّه ﷺ ومع المسلمين؟ فقالت: واللَّه ما يستطيعُ أن يخرج، كلما خرج صاح به الناس: يا فَرَّار، يا فرار، فَرَرتم في سبيل اللَّه حتى قعد في بيته، فما يخرج (^١). وكان في غزوة مؤتة.
٧٦٧٢ - زَوْجَةُ عَبْد اللَّه بن رَوَاحَةَ
(س) زَوْجَةُ عَبْد اللَّه بن رَوَاحَةَ
روى إسماعيل بن عياش، عن ربيعة (^٢) بن صالح المدلجي، عن عكرمة قال: بينا عبد اللَّه ابن رواحة مع أهله، إذ خطرت جارية له في ناحية الدار، فقام إليها فواقعها، فأدركته امرأته وهو عليها، فذهبت لتجيءَ بالسكين، فجاءَت وقد فرغ وقام عنها، فقالت: لم أرك حيث كنت! قال: فقلت (^٣): إِن رسول اللَّه ﷺ نهانا أن يقرأ أحدنا القرآن جُنبًا. قالت: فإن كنت صادقًا فاقرأ. قال: نعم. وقال (^٤):
أَتَانَا رَسُولُ اللَّه يَتْلُو كِتَابه … كَمَا لَاحَ مشهورٌ منَ الصُّبْح سَاطِعُ
أَتَى بالهُدَى بعدَ العَمَى فَقُلُوبُنَا … به مُوقِنات أَنْ مَا قَالَ وَاقِعُ
يَبيت يُجَافي جَنْبه عن فِرَاشِه … إذا استَثْقَلَت (^٥) بالمشْركين المضَاجعُ
وقيل: إنما قال غير هذه الأبيات. فقالت: آمنت باللَّه وكذبتُ بصري. قال عبد اللَّه:
غدوت إلى رسول اللَّه ﷺ فذكرت ذلك له. فضحِكَ حتى بدت نواجذه.
أخرجه أبو موسى.