Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 1, halaman 527

  1. باب الحاء
  2. باب الحاء واللام والميم
  3. ١٢٤٨ - حمران بن جابر

أن رجلًا كان يلقب حمارًا، وكان يهدي النبي ﷺ العُكَّة (^١) من السمن، والعكة من العسل، فإذا جاء صاحبها يتقاضاه، جاء به إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، أعط هذا ثمن متاعه، فما يزيد رسول اللَّه ﷺ على أن يبتسم، ويأمر به فيعطى، فجيء به يومًا إلى رسول اللَّه ﷺ وقد شرب الخمر، فقال رجل: اللَّهمّ الْعَنْه، ما أكثر ما يُؤْتَى به رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ: لا تلعنوه، فإنه يحب اللَّه ورسوله.

١٢٤٤ - حِمَاسُ اللَّيْثِي

(ب) حِمَاسُ اللَّيْثِي. ذكره الواقدي فيمن ولد على عهد رسول اللَّه ﷺ وروى عن عمر، وهو أبو أبي عمرو بن حماس، وله دار بالمدينة.

أخرجه أبو عمر مختصرًا.

١٢٤٥ - حمام

(ع س)

حُمام. آخره ميم، وهو أسلمي، روى حديثه عبد اللَّه بن المبارك، عن مَعمر، عن يحيى بن أَبي كثير، عن يزيد بن نُعَيم، أن رجلًا من أَسلم يقال له: عبيد بن عويمر قال: وقع عمى على وليدة (^٢)، فَحَملتْ، فولدت له غلامًا يقال له: حُمَام، وذلك في الجاهلية، فأتى رسول اللَّه ﷺ عمي، وكلمه في ابنه، فقال له رسول اللَّه ﷺ: تسلَّمْ ابنك ما استطعت. فانطلق فأخذ ابنه، فجاء به إلى رسول اللَّه ﷺ وجاء مولى الغلام إلى رسول اللَّه ﷺ، فعرض عليه رسول اللَّه ﷺ غلامين، فقال:

خذ أحدهما، ودع للرجل ابنه. فأخذ غلامًا اسمه رافع، وترك له ابنه، ثم قال رسول اللَّه ﷺ أيما رجل عرف ابنه، فأخذه، ففكاكه رقبة.

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

١٢٤٦ - حُمام بن الجَمُوح

حُمام بن الجَمُوح بن زَيْد الأنْصَاري، السلمي. قتل يوم أحد.

قاله ابن الكلبي.

١٢٤٧ - حَمَامة الأسْلَمِي

(س) حَمَامة الأسلمي. قال أبو موسى: ذكره أبو زكريا، يعني ابن منده، هكذا، وإنما هو ابن حمامة، ويقال: ابن أبي حمامة، وابن حماطة، ذكرناه في ترجمة حبيب أخرجه أبو موسى.

١٢٤٨ - حُمْران بن جَابِر

(د ع) حُمْران بن جَابِر، الحَنَفي اليَمَامي، أبو سالم، وهو جد عبد اللَّه بن بدر،

روى حديثه

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 1، ص 527 (SanadKitab #23700, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.