روى مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال: كتب النبي ﷺ إِلى عُمَير ذي مَرَّان، ومَنْ أَسلم مِن همدان: سلام عليكم …، وذكر القصة.
أخرجه أبو موسى مختصرًا، وأخرجوه في باب العين.
١٥٥٧ - ذُو مَنَاحِب
(د) ذُو مَنَاحِب.
روى ابن منده بإسناده إلى وحشي بن حرب بن وحشي، قال: قدم على النبي ﷺ اثنان وسبعون رجلا من الحبشة، منهم: ذو مخبر، وذو مِهْدَم، وذو مناحب، وذو دجن، فقال لهم:
انتسبوا. وذكر الحديث، صحبوا كلهم النبي ﷺ، وعدادهم في الحبشة.
أخرجه ابن منده فقال: مناحب. وأخرجه أبو نعيم فقال: منادح. وهما واحد، واللَّه أعلم.
١٥٥٨ - ذُو مَنَادِح
(ع) ذُو مَنَادِح. قال: قدم على النبي ﷺ من الحبشة منهم: ذو مِهْدم، وذو منادح. قاله أبو نعيم. وقاله ابن منده: ذو مناحب. وهما واحد واللَّه أعلم.
١٥٥٩ - ذُو مِهْدَم
(د ع) ذُو مِهْدَم. تقدم في ذكر من ورد من الحبشة؛ ومنهم ذو مهدم وذو مخبر وذو جَدَن وغيرهم؛
فقال لهم النبي ﷺ. انتسبوا. فقال ذو مهدم:
على عهد ذي القَرْنَيْن كانت سيوفُنا … صَوارِمَ يَفْلِقْن الحديد المذَكَّرا (^١)
وهود أبونا سيد الناس كلهم … وفي زمن الأحقاف عزًا ومفخرًا
فمن كان يعمى عن أبيه فإننا … وجدنا أبانا العُدْمُلِي المذكرا (^٢)
وصحبوا كلهم النبي ﷺ، وعدادهم في الحبشة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: قوله: وهود أبونا. فيه نظر، فإن هودًا لم يكن أبا للحبشة، ولعله من العرب، وقد سكن أرض الحبشة. واللَّه أعلم.
١٥٦٠ - ذُو اليَدَيْن
(ب د ع) ذُو اليَدَيْن، واسمه: الخِرْبَاق. من بني سليم.
كان ينزل بذي خشب (^٣) من ناحية المدينة، وليس هو ذا الشمالين، ذو الشمالين خزاعيّ حليف لنبي زهرة، قتل يوم بدر، وقد ذكرناه. وذو اليدين عاش حتى روى عنه المتأخرون من التابعين، وشهده