Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 2, halaman 100

  1. باب الزاى
  2. (باب الزاى والباء)
  3. ١٧٣٣ - الزبير بن أبى هالة

وقال هشام بن عروة: أوصى إلى الزبير سبعةٌ من أصحاب النبي ﷺ منهم: عثمان، وعبد الرحمن ابن عوف، والمقداد، وابن مسعود، وغيرهم. وكان يحفظ على أولادهم مالهم، وينفق عليهم من ماله.

وشهد الزبير الجمل مقاتلًا لعلي، فناداه علي ودعاه، فانفرد به وقال له: أتذكر إذ كنت أنا وأنت مع رسول اللَّه ﷺ، فنظر إلي وضحك وضحكتُ فقلت أنت: لا يدع ابن أبي طالب زهوَه فقال:

ليس بمُزْهٍ، ولتقاتِلنَّه وأنت له ظالم، فذكر الزبير ذلك، فانصرف عن القتال، فنزل بوادي السباع! وقام يصلي فأتاه ابن جُرموز فقتله؟ وجاء بسيفه إلى علي فقال: إن هذا سيف طالما فَرَّج الكُرب عن رسول اللَّه ﷺ، ثم قال: بَشِّر قاتل ابن صَفيَّة بالنار.

وكان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين، وقيل: إن ابن جرموز استأذن على علي، فلم يأذن له، وقال للآذن: بشِّره بالنار: فقال:

أتيت عليا برأس الزبير … أرجو لديه به الزلفه

فبشَّر بالنار إذ جئتهُ … فبئس البشارة والتُّحْفَه

وسِيَّانَ عِنْدي قتلُ الزبير … وضَرْطَةُ عَنْزٍ بذي الجُحْفَه

وقيل: إن الزبير لما فارق الحرب وبلغ سَفَوَان (^١) أتى إنسان إلى الأحنف بن قيس فقال: هذا الزبير قد لقي بسفوان. فقال الأحنف: ما شاء اللَّه؟ كان قد جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجِبَ بعض بالسيوف، ثم يلحق ببيته وأهله! فسمعه ابن جرموز، وفضالة بن حابس ونفيع، في غواة بني (^٢)، تميم، فركبوا، فأتاه ابن جرموز من خلفه فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير، وهو على فرس له يقال له: ذو الخمار، حتى إذا ظن أنه قاتله، نادى صاحبيه، فحملوا عليه فقتلوه.

وكان عمره لما قتل سبعًا وستين سنة، وقيل: ست وستون، وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية.

وكثير من الناس يقولون: إن ابن جرموز قتل نفسه لما قال له علي: بشر قاتل ابن صفية بالنار وليس كذلك، وإنما عاش بعد ذلك حتى ولى مصعب بن الزبير البصرة فاختفى ابن جرموز، فقال مصعب: ليخرج فهو آمن، أيظن أني أقِيدُه (^٣) بأبي عبد اللَّه - يعني أباه الزبير - ليسا سواء. فظهرت المعجزة بأنه من أهل النار، لأنه قتل الزبير، ﵁، وقد فارق المعركة، وهذه معجزة ظاهرة.

أخرجه الثلاثة.

١٧٣٣ - الزُّبَيْر بن أبي هالَة

(د ع) الزُّبَيْر بن أبي هالَة.

روى عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن البهي، عن الزبير قال: قتل النبي ﷺ رجلًا من قريش يوم بدر صبرًا، ثم قال: لا يُقْتَلَنَّ بعد اليوم رجلٌ من قريش صبرا.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 2، ص 100 (SanadKitab #23700, hlm. urut 710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.