قلت: قال أبو عُمَر: إنه من أهل الكوفة، وروى هو وغيره أنه قتل يوم القادسية، والكوفة إنما بنيت بعد القادسية، وبعد ملك المدائن أيضًا، فلا وجه لنسبته إليها.
أخرجه الثلاثة، وقول ابن منده: إنه من قارة أنصارى، وَهْم منه، كيف يكون من القارة وهم ولد الدَّيْش (^١) بن مُحَلِّم بن غالب بن عائذة بن يثِيع (^٢) بن مُلَيح بن الهون بن خُزَيمة، والهون أخو أسد بن خزيمة، وهذا أنصارى، فكيف يجتمعان! وإنما هو القارى، مهموزًا، من القراءة.
وقد ذكر أنه أول من جمع القرآن من الأنصار، ولم يجمع القرآن من الأوس غيره، قاله أبو أحمد العسكري، وأما أنا فأستبعد أن يكون هذا هو ممن جمع القرآن من الأنصار (^٣) لأن الحديث يرويه أنس بن مالك، وذكرهم وقال: أحد عمومتي أبو زيد، وأنس من بني عدي بن النجار خزرجي، فكيف يكون هذا - وهو أوسي - عما لأنس! هذا بعيد جدًا، واللَّه أعلم.
٢٠١٨ - سَعْد مولى عُتْبَةَ
(ب د ع) سَعْد مولى عُتْبَةَ بن غَزْوان. شهد بدرًا مع مولاه عتبة. روى عطاء والضحاك، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ (^٤) في عتبة، وسعد مولاه، وفي حاطب، وسعد مولاه.
أخرجه الثلاثة
٢٠١٩ - سَعْد بنُ عثْمان
(ب د ع) سَعْد بنُ عثمان بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُريق الأنصاري الزُّرقي، أبو عبادة.
شهد بدرًا، قاله موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وكان ممن فر يوم أحد أخرجه الثلاثة مختصرًا وقيل: سعيد بن عثمان، ويذكر هناك، إن شاء اللَّه تعالى.
٢٠٢٠ - العَرْجي
(ب د ع) سَعْد العَرْجي. دليل النبي ﷺ لما هاجر إلى المدينة من العَرْج إليها، وقال أبو عمر: وقيل: إنه من بَلْعَرْج بن الحارث بن كعب بن هوازن، هكذا قال بعضهم، قال: ويقال: إنه مولى الأسلميين، وإنما قيل له العرجي لأنه اجتمع مع رسول اللَّه بالعرج.