كظَهْر أُمه حتى يمضي رمضان، فلما مضى نصفُ رمضان وقع عليها ليلًا، فأتى رسول اللَّه ﷺ فذكر ذلك له، فقال رسول اللَّه: أعتِق رقبة. قال: لا أجِدُها، قال: فصم شهرين متتابعين.
قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينًا، قال: لا أجد، فقال رسول اللَّه ﷺ لفروة بن عَمْرو: أعطه ذلك العَرَق، وهو مِكْتل يأخذ خمسة عشر صاعًا، [أو ستة عشر صاعًا (^١)]، إطعام سِتين مسكِينًا.
أخرجه الثلاثة.
٢١٧٦ - سَلَمة بن صَخْر بن عُتبة
(ب د ع) سَلَمة بن صخر بن عتبة (^٢) بن صَخر بن حُضير (^٣) بن الحارث بن عبد العزى بن دابغة (^٤) بن لِحْيان بن هُذيل الهذلي، وهو سلمة بن المُحَبِّق، واسم المُحَبِّق: صَخر، كذا نسبه ابن الكلبي، والأمير أبو نصر، وقيل: غير ذلك، قيل: سلمة بن ربيعة بن المحبق، يكنى سلمة أبا سنان، بابنه سنان بن سلمة.
شهد حنينًا مع النبي ﷺ، وشهد أيضًا فتح المدائن مع سعد بن أبي وقاص، يعد في البصريين.
روى عنه قَبِيصَة بن حريث، وجون بين قتادة، وابنه سنان بن سلمة.
روى قتادة، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبِّق أَن النبي ﷺ أَتى على قِرْبة مُعَلَّقة، فسأل النبي الشراب، فقالوا: إنها مَيْتَة. قال: ذكَاتُها دباغها.
رواه عفان، وهمام، وهشام، وعمران القطان، عن قتادة كذا، ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة، ولم يُذْكر جونُ بن قتادة.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين المعروف بابن سُكَيْنة، بإسناده إلى أبي داود السجستاني، قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم، حدثنا أبو قُتَيبة (ح) قال أبو داود: وحدثنا حامد بن يحيى، أخبرنا هاشم بن القاسم، قالا: أخبرنا عبد الصمد بن حبيب بن عبد اللَّه الأزدي، قال: حدثني حبيب بن عبد اللَّه، قال: سمعت سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي يحدث عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: من كانت له حمولة يأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه (^٥)