Lewati ke konten

البداية والنهاية - ط السعادة · ابن كثير

Juz 9, hlm. 254

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة سبع ومائة
  3. وممن توفى فيها من الأعيان
  4. وفيها توفى كثير عزة الشاعر المشهور

أشرف وأفضل وأحسن منها - وكانت عائشة بنت طلحة قد فاقت النساء حسنا وجمالا وأصالة - وإنما قالت له ذلك لتختبره وتبلوه فقال:

ضحى قلبه يا عز أو كاد يذهل … وأضحى يريد الصوم أو يتبدل

وكيف يريد الصوم من هو وامق … لعزة لا قال ولا متبذل

إذا واصلتنا خلة كي تزيلنا … أبينا وقلنا الحاجبية أول

سنوليك عرفا إن أردت وصالنا … ونحن لتيك الحاجبية أوصل

وحدثها الواشون أنى هجرتها … فحملها غيظا عليّ المحمل

فقالت له عائشة: قد جعلتني خلة ولست لك بخلة، وهلا قلت كما قال جميل فهو والله أشعر منك حيث يقول:

يا رب عارضة علينا وصلها … بالجد تخلطه بقول الهازل

فأجبتها بالقول بعد تستر … حبي بثينة عن وصالك شاغلى

لو كان في قلبي بقدر قلامة … فضل وصلتك أو أتتك رسائلي

فقال: والله ما أنكر فضل جميل، وما أنا إلا حسنة من حسناته، واستحيا. ومما أنشده ابن الأنباري لكثير عزة:

بأبي وأمى أنت من معشوقة … طبن العدو لها فغير حالها

ومشى إليّ بعيب عزة نسوة … جعل الآله خدودهن نعالها

الله يعلم لو جمعن ومثلت … لأخذت قبل تأمل تمثالها

ولو ان عزة خاصمت شمس الضحى … في الحسن عند موفق لقضي لها

وأنشد غيره لكثير عزة:

فما أحدث النأى الّذي كان بيننا … سلوا ولا طول اجتماع تقاليا

وما زادني الواشون إلا صبابة … ولا كثرة الناهين إلا تماديا

غيره له: فقلت لها يا عز كل مصيبة … إذا وطنت يوما لها النفس ذلت

هنيئا مريئا غير داء مخامر … لعزة من أعراضنا ما استحلت

وقال كثير عزة أيضا وفيه حكمة أيضا:

ومن لا يغمض عينه عن صديقه … وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب

ومن يتتبع جاهدا كل عثرة … يجدها ولا يبقى له الدهر صاحب

وذكروا أن عزة بنت جميل بن حفص أحد بنى حاجب بن عبد الله بن غفار أم عمرو الضمرية

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 9، ص 254 (Shamela #23708, hlm. urut 3084)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.