Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (as-Sa'adah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 258

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
  3. وممن توفى فيها من الأعيان.
  4. المتنبي الشاعر المشهور

ابن عساكر شيخ إقليمه، فما استحسنه ابن الجوزي قوله:

عزيزا سبى من داؤه الحدق النجل … عياء به مات المحبون من قبل

فمن شاء فلينظر إلى فمنظرى … نذير إلى من ظن أن الهوى سهل

جرى حبها مجرى دمي في مفاصلي … فأصبح لي عن كل شغل بها شغل

ومن جسدي لم يترك السقم شعرة … فما فوقها إلا وفى له فعل

كأن رقيبا منك سد مسامعي … عن العذل حتى ليس يدخلها العذل

كان سهاد الليل يعشق مقلتي … فبينهما في كل هجر لنا وصل

ومن ذلك قوله:

كشفت ثلاث ذوائب من شعرها … في ليلة فأرت ليالي أربعا

واستقبلت قمر السماء بوجهها … فأرتنى القمرين في وقت معا

ومن ذلك قوله:

ما نال أهل الجاهلية كلهم … شعرى ولا سمعت بسحرى بابل

وإذا أتتك مذمتى من ناقص … فهي الشهادة لي بأنى كامل

من لي بفهم أهيل عصر يدعى … أن يحسب الهندي منهم باقل

ومن ذلك قوله:

ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى … عدوا له ما من صداقته بد

وله

وإذا كانت النفوس كبارا … تعبت في مرادها الأجسام

وله

ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت … على عينيه يرى صدقها كذبا

وله

خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به … في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل

وله في مدح بعض الملوك:

تمضى الكواكب والأبصار شاخصة … منها إلى الملك الميمون طائره

قد حزن في بشرفى، تاجه قمر … في درعه أسد تدمى أظافره

حلو خلائقه شوس حقائقه … يحصى الحصى قبل أن تحصى مآثره

ومنها قوله:

يا من ألوذ به فيما أؤمله … ومن أعوذ به مما أحاذره

لا يجبر الناس عظما أنت كاسره … ولا يهيضون عظما أنت جابره

وقد بلغني عن شيخنا العلامة شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ﵀ أنه كان ينكر على المتنبي هذه المبالغة في مخلوق ويقول: إنما يصلح هذا لجناب الله ﷾. وأخبرنى العلامة شمس

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 11، ص 258 (SanadKitab #23708, hlm. urut 3794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.