Lewati ke konten

البداية والنهاية - ط السعادة · ابن كثير

Juz 13, hlm. 209

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسين وستمائة
  3. وممن توفى في هذه السنة من الأعيان.
  4. خليفة الوقت المستعصم بالله

المستضيء العادل في أفعاله … الصادق الصدوق في أقواله

والناضر الشهم الشديد الباس … ودام طول مكثه في الناس

ثم تلاه الظاهر الكريم … وعدله كل به عليم

ولم تطل أيامه في المملكة … غير شهور واعترته الهلكة

وعهده كان إلى المستنصر … العادل البر الكريم العنصر

دام يسوس الناس سبع عشرة … وأشهرا بعزمات برّه

ثم توفى عام أربعينا … وفي جمادى صادف المنونا

وبايع الخلائق المستعصما … صلى عليه ربنا وسلما

فأرسل الرسل إلى الآفاق … يقضون بالبيعة والوفاق

وشرفوا بذكره المنابرا … ونشروا في جوده المفاخرا

وسار في الآفاق حسن سيرته … وعدله الزائد في رعيته

قال الشيخ عماد الدين ابن كثير رحمه الله تعالى: ثم قلت أنا بعد ذلك أبياتا:

ثم ابتلاه الله بالتتار … أتباع جنكيزخان الجبار

صحبته ابن ابنه هولاكو … فلم يكن من أمره فكاك

فمزقوا جنوده وشمله … وقتلوه نفسه وأهله

ودمروا بغداد والبلادا … وقتلوا الأحفاد والأجدادا

وانتهبوا المال مع الحريم … ولم يخافوا سطوة العظيم

وغرهم إنظاره وحلمه … وما اقتضاه عدله وحكمه

وشغرت من بعده الخلافة … ولم يؤرخ مثلها من آفة

ثم أقام الملك أعنى الظاهرا … خليفة أعنى به المستنصرا

تثم ولى من بعد ذاك الحاكم … مسيم بيبرس الامام العالم

ثم ابنه الخليفة المستكفي … وبعض هذا للبيب يكفى

ثم ولى من بعده جماعة … ما عندهم علم ولا بضاعة

ثم تولى وقتنا المعتضد … ولا يكاد الدهر مثله يجد

في حسن خلق واعتقاد وحلى … وكيف لا وهو من السيم الأولى

سادوا البلاد والعباد فضلا … وملئوا الأقطار حكما وعدلا

أولاد عم المصطفى محمد … وأفضل الخلق بلا تردد

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 13، ص 209 (Shamela #23708, hlm. urut 4451)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.