Lewati ke konten

البداية والنهاية - ط السعادة · ابن كثير

Juz 2, hlm. 278

  1. كتاب سيرة رسول الله ﷺ
  2. ذكر رضاعه ﵊

خطيبهم زهير بن صرد فقال: يا رسول الله إن ما في الحظائر من السبايا خالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك، فلو أنا ملحنا (¬١) ابن أبى شمر، أو النعمان بن المنذر ثم أصابنا منهما مثل الّذي أصابنا منك رجونا عائدتهما وعطفهما، وأنت خير المكفولين. ثم أنشد:

امنن علينا رسول الله في كرم … فإنك المرء نرجوه وندخر

امنن على بيضة قد عاقها قدر … ممزق شملها في دهرها غير

أبقت لنا الدهر هتّافا على حزن … على قلوبهم الغماء والغمر

إن لم تداركها نعماء تنشرها … يا أرجح الناس حلما حين يختبر

امنن على نسوة قد كنت ترضعها … إذ فوك يملؤه من محضها درر

امنن على نسوة قد كنت ترضعها … وإذ يزينك ما تأتى وما تذر

لا تجعلنا كمن شالت نعامته … واستبق منّا فانا معشر زهر

إنا لنشكر للنعمى وإن كفرت … وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

وقد

رويت هذه القصة من طريق عبيد الله بن رماحس الكلبي الرمليّ عن زياد بن طارق الجشمي عن أبى صرد زهير بن جرول - وكان رئيس قومه - قال لما أسرنا رسول الله ﷺ يوم حنين فبينما هو يميز بين الرجال والنساء وثبت حتى قعدت بين يديه وأسمعته شعرا، أذكره حين شب ونشأ في هوازن حيث أرضعوه:

امنن علينا رسول الله في دعة … فإنك المرء نرجوه وننتظر

امنن على بيضة قد عاقها قدر … ممزق شملها في دهرها غير

أبقت لنا الحرب هتافا على حزن … على قلوبهم الغماء والغمر

إن لم تداركها نعماء تنشرها … يا أرجح الناس حلما حين يختبر

امنن على نسوة قد كنت ترضعها … إذ فوك تملؤه من محضها الدرر

إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها … وإذ يزينك ما تأتى وما تذر

لا تجعلنا كمن شالت نعامته … واستبق منا فانا معشر زهر

إنا لنشكر للنعمى وإن كفرت … وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

فألبس العفو من قد كنت ترضعه … من أمهاتك إن العفو مشتهر

إنا نؤمل عفوا منك تلبسه … هذي البرية إذ تعفو وتنتصر

فاغفر عفا الله عما أنت راهبه … يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط السعادة، ج 2، ص 278 (Shamela #23708, hlm. urut 616)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.