Lewati ke konten

Kitab: At-Tanbih wal Isyraf · Pengarang: المسعودي

Baca Juz 1, halaman 153

  1. ذكر بنود الروم وحدودها ومقاديرها، وما يتصل منها بالخليج، وبحر الروم والخزر وما اتصل بذلك من اللمع المنبهة على ما تقدم من تأليفنا فيما سلف من كتبنا

ومن القبلة بحر الشأم، ومن المغرب سور ممدود من بحر الشأم الى بحر الخزر يسمى «مقرون تيخس» تفسيره السور الطويل، طوله مسيرة أربعة أيام وبينه وبين القسطنطينية يومان وأكثر هذا البلد ضياع الملك والبطارقة، ومروج المواشي «بند تراقية» «بند مقدونية» «بند بلبونيسة» تفسير ذلك الجزائر الكثيرة، وقيل البلدان الكثيرة وهو غربي القسطنطينية فيه خرقيذية ومثونية وقرنتو واثينس وهي مدينة أرسطاطاليس بن نيقوماخس وثاوفرسطس، ودار أرسطاطاليس فيها بينة الى هذا الوقت معروفة معظمة «بند سالونيكة» التي افتتحها لاون غلام زرافة في البحر سنة ٢٩ في خلافة المكتفي وهي مدينة عظيمة بنيت قبل القسطنطينية بناها الإسكندر بن فيلبس الملك وقد غلبت البرغر وأجناس من الترك بدو يسمون «الولندرية» اضافة الى مدينة في أقاصى ثغور الروم مما يلي المشرق تعرف بولندر وهم بجناك ويجنى وبجغرد ونوكبردة على أكثر هذه البنود الخمسة وذلك بعد العشرين والثلاثمائة وخيموا هناك ومنعوا الطريق من القسطنطينية الى رومية وهو مسافة نحو أربعين يوما وأخربوا أكثر ما هناك من العمائر، واتصلت غاراتهم بالقسطنطينية فلا وصول لمن في القسطنطينية الى رومية في هذا الوقت الا في البحر، وانما العمارة بينهما مما يلي القسطنطينية مسيرة أيام كثيرة وقد ذكرنا في كتاب (فنون المعارف، وما جرى في الدهور السوالف) السبب في انتقال هذه الأجناس الأربعة من الترك عن المشرق وما كان بينهم وبين الغزية والخرلخية، والكيماكية من الحروب والغارات على البحيرة الجرجانية، واليها يصب نهر جيحون ونهر الشاش وفرغانة وبلاد الفاراب تجرى فيها السفن الكبار من بلاد خوارزم الى بلاد الشاش وغيرها بأنواع التجارات

Rujukan halaman ini: التنبيه والإشراف، ج 1، ص 153 (SanadKitab #23718, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.