Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 58

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة القول في النيران وأقسامها
  3. جملة من القول في الماء
  4. ١٣١٣ -[أثر الجو في الأبدان]

١٣١٣-[أثر الجوّ في الأبدان]

وقال إياس بن معاوية: «صحّة الأبدان مع الشمس» . ذهب إلى أهل العمد والوبر.

وقال مثنّى بن بشير: «الحركة خير من الظل والسّكون» .

وقد رأينا لمن مدح خلاف ذلك كلاما، وهو قليل.

وقيل لابنة الخسّ: أيّما أشدّ: الشتاء أم الصيف؟ قالت: ومن يجعل الأذى كالزمانة [١] ؟!.

وقال أعرابيّ: لا تسبّوا الشّمال فإنها تضع أنف الأفعى، وترفع أنف الرّفقة.

وقال خاقان بن صبيح، وذكر نبل الشتاء وفضله على نبل الصيف فقال:

«تغيب فيه الهوام، وتنجحر [٢] فيه الحشرات، وتظهر الفرشة والبزّة [٣] ، ويكثر فيه الدّجن [٤] ؛ وتطيب فيه خمرة [٥] البيت، ويموت فيه الذّبان والبعوض، ويبرد الماء، ويسخن الجوف، ويطيب فيه العناق» .

وإذا ذكرت العرب برد الماء وسخونة الجوف قالت [٦] : «حرّة تحت قرّة» .

ويجود فيه الاستمراء؛ لطول الليل، ولتفصّي الحرّ [٧] .

وقال بعضهم: لا تسرّنّ بكثرة الإخوان، ما لم يكونوا أخيارا؛ فإن الإخوان غير الخيار بمنزلة النار، قليلها متاع، وكثيرها بوار [٨] .

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 58 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.