Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 82

  1. الجزء الخامس
  2. تتمة القول في النيران وأقسامها
  3. رجع إلى ذكر النار
  4. ١٣٣١ -[علة ذكر النار في كتاب الحيوان]

وهو بعد طهور الأبدان، وغسول الأدران.

وقالوا: هو كالماء الذي يطهر كلّ شيء، ولا ينجّسه شيء.

وقال النبي ﷺ في بئر رومة [١] : «الماء لا ينجّسه شيء» .

ومنه ما يكون منه الملح، والبرد، والثّلج، فيجتمع الحسن في العين، والكرم في البياض والصفاء، وحسن الموقع في النفس.

وبالماء يكون القسم، كقول الشاعر: [من السريع]

غضبى ولا والله يا أهلها ... لا أشرب البارد أو ترضى

ويقولون: لو علم فلان أنّ شرب البارد يضع من مروءته لما ذاقه.

وسمّى الله ﷿ أصل الماء غيثا بعد أن قال: وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ

[٢] .

ومن الماء ماء زمزم، وهو لما شرب له [٣] . ومنه [ما] [٤] يكون دواء وشفاء بنفسه، كالماء للحمّى.

١٣٣١-[علّة ذكر النار في كتاب الحيوان]

قد ذكرنا جملة من القول في النار، وإن كان ذلك لا يدخل في باب القول في أصناف الحيوان، فقد يرجع إليها من وجوه كريمة نافعة الذكر، باعثة على الفكر، وقد يعرض من القول ما عسى أن يكون أنفع لقارئ هذا الكتاب من باب القول في الفيل، والزّندبيل [٥] ، وفي القرد والخنزير، وفي الدّب والذئب، والضّبّ والضّبع، وفي السّمع والعسبار [٦] .

وعلى أن الحكمة ربما كانت في الذّبابة مع لطافة شخصها، ونذالة قدرها،

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 82 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1031)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.