Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 107

  1. الجزء الخامس
  2. باب في ذكر المنى

وقال: وفي الحديث المأثور: «ما عظمت نعمة الله على أحد إلّا عظمت مؤونة الناس عليه» .

قال: وقيل لمزبّد: أيسرّك أن عندك قنّينة شراب؟ قال: يا ابن أمّ، من يسرّه دخول النار بالمجاز؟! قال: وقدّموا إلى أبي الحارث جمّيز جام خبيص [١] وقالوا له: أهذا أطيب أم الفالوذج [٢] ؟ قال: لا أقضي على غائب! قال: وقال مدينيّ لرجل: أيسرّك أن هذه الدار لك؟ قال: نعم. قال: وليس إلا نعم فقط؟ قال: فما أقول؟ قال: تقول: نعم، وأحمّ [٣] سنة! قال: نعم، وأنا أعور.

قال [٤] : وقيل لمزبّد: أيسرّك أن هذه الجبّة لك؟ قال: نعم، وأضرب عشرين سوطا. قال: ولم تقول هذا؟ قال: لأنه لا يكون شيء إلا بشيء.

قال [٥] : وقال عبد الرحمن بن أبي بكرة: من تمنّى طول العمر فليوطّن نفسه على المصائب.

يقول: إنه لا يخلو من موت أخ، أو عمّ، أو ابن عمّ، أو صديق، أو حميم وقال المجنون [٦] : [من الطويل]

أيا حرجات الحيّ حيث تحمّلوا ... بذي سلم لاجادكنّ ربيع [٧]

وخيماتك اللاتي بمنعرج اللّوى ... بلين بلى لم تبلهنّ ربوع

فقدتك من قلب شعاع، فطالما ... نهيتك عن هذا وأنت جميع [٨]

فقرّبت لي غير القريب، وأشرفت ... مناك ثنايا ما لهنّ طلوع

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 107 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.