Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 131

  1. الجزء الخامس
  2. باب في العصافير
  3. أجناس الطير التي تألف دور الناس
  4. ١٣٨٤ -[شعر فيما يصوره الفزع]

أنه كالشيء الذي لا يخاف جانبه، وحتى يظنّ العصفور أنه سارية، فيسقط عليه.

وذكر عمر بن الفضل، عن الأعمش، عن يزيد بن حيّان قال [١] : كان عيسى بن عقبة إذا سجد وقعت العصافير على ظهره؛ من طول سجوده.

وكان محمد بن طلحة يسجد حتى إن العصافير ليسقطن على ظهره ما يحسبنه إلا حائطا.

١٣٨٢-[الشيخ والعصفور]

وفي المثل: أنّ شيخا نصب للعصافير فخّا، فارتبن به وبالفخ، وضربه البرد، فكلما مشى إلى الفخّ وقد انضمّ على عصفور، فقبض عليه ودقّ جناحه، وألقاه في وعائه، دمعت عينه مما كان يصكّ وجهه من برد الشّمال. قال: فتوامرت [٢] العصافير بأمره وقلن: لا بأس عليكنّ، فإنه شيخ صالح رحيم رقيق الدّمعة! قال: فقال عصفور منها: لا تنظروا إلى دموع عينيه، ولكن انظروا إلى عمل يديه!

١٣٨٣-[استطراد]

ومن أمثال العامّة للشيء تتعرّفه بغير مؤونة: «الحجر مجّان [٣] ، والعصفور مجّان!» .

قال: ويقال عصفور وعصفورة. وأنشد قوله [٤] : [من الطويل]

ولو أنها عصفورة لحسبتها ... مسوّمة تدعو عبيدا وأزنما [٥]

١٣٨٤-[شعر فيما يصوّره الفزع]

وقال في هذا المعنى جرير، وإن لم يكن ذكر العصفور، حيث يقول [٦] : [من الكامل]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 131 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.