شمّ الأنوف لريح كلّ قفيّة ... يلحظن لحظ مروّع مرتاب [١]
دكن الجباب تدرّعت أبدانها ... صعل الرّؤوس طويلة الأذناب [٢]
شخت المخالب والأنايب والشّوى ... ثجل الخصور رحيبة الأقراب [٣]
أسقى الإله بلادهنّ سحائبا ... غرّ النّشاص بعيدة الأطناب [٤]
ترمي بغبس كاللّيوث تسربلت ... منها الجلود مدارع السّنجاب [٥]
غلب الرّقاب لطيفة أعجازها ... فطح الجباه رهيفة الأنياب [٦]
متبهنسات للطّراد كأنها ... آساد بيشة أدمجت بخضاب [٧]
ونحن نظنّ أنّ هذه القصيدة من توليد ابن أبي كريمة.
١٤٥٩-[معارف في السنور والفأر]
والسّنور ثاقب البصر بالليل. وكذلك الفأرة سوداء العينين، وهي في ذلك ثاقبة البصر.
والسّنور ضعيف الهامة. وهامته من مقاتله. ولا يستطيع أن يذوق الطعام الحارّ والحامض.
١٤٦٠-[مقارنة بين السّنور والكلب]
قال: وللسنور فضيلة أخرى: أنه كثير الأسماء القائمة بأنفسها، غير المشتقات.
ولا أنها تجمع الصفات والأعمال، بل هي أسماء قائمة. من ذلك: القطّ، والهرّ، والضيّون، والسنّور.
وليس للكلب اسم سوى الكلب، ولا للدّيك اسم إلا الديك.