Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 199

  1. الجزء الخامس
  2. باب القول في القمل والصؤاب
  3. ١٥٠١ -[الإنسان القمل الطباع]

شيء يكون فيها [١] : من إنسان، أو فرس، أو حمار، أو شاة، أو بعير، أو طائر، أو حيّة.

ولم نسمع ببلدة أقوى في هذا المعنى من بلاد الترك، فإنها تصوّر إبلهم وخيلهم، وجميع ما يعيش فيها، على صورة التّرك.

١٥٠٠-[تولد القمل]

والقمل يعرض لثياب كلّ الناس إذا عرض لها الوسخ والعرق، والخموم، إلا ثياب المجذّمين [٢] فإنهم لا يقملون.

وإذا قمل إنسان وأفرط عليه ذلك، زأبق [٣] رأسه إن كنّ في رأسه أو جسده، وإن كنّ في ثيابه، فموّتن.

وقال أبو قطيفة لأصحابه [٤] : أتدرون ما يذرأ [٥] القمل! قالوا: لا. قال: ذاك والله من قلة عنايتكم بما يصلح أبدانكم! يذرأ القمل الفساء.

فأما ثمامة فحدثني عن يحيى بن خالد البرمكي، أن شيئين يورثان القمل [٦] :

أحدهما الإكثار من التّين اليابس، والآخر بخار اللّبان إذا ألقي على المجمرة.

١٥٠١-[الإنسان القمل الطباع]

وربما كان الإنسان قمل الطباع، وإن تنظّف وتعطّر وبدّل الثياب، كما عرض لعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوّام، استأذنا رسول الله ﷺ، في لباس الحرير فأذن لهما فيه [٧] ؛ ولولا أنهما كانا في حدّ ضرورة لما أذن لهما فيه، مع ما قد جاء في ذلك من التشديد [٨] .

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 199 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.