Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 214

  1. الجزء الخامس
  2. باب في البعوض
  3. ١٥٢٠ -[أجناس البعوض]

ثم عاد صياحه إلى الأنين، ثم خفت وناموا في كللهم [١] وهم سكارى. فجئت إلى المقموط، وما جاوز وقت عتمة، فإذا هو ميت، وإذا هو أشد سوادا من الزنجي. وأشد انتفاخا من الزقّ المنفوخ، وذلك كله بقدر ما بين العشاء والمغرب. فقلت: إنها لمّا لسبته ولسعته من كلّ جانب لسعا على لسع إن اجتماع سمومها فيه أربت [٢] على نهشة أفعى بعيدا. فهي ضرر ومحنة، ليس فيها شيء من المرافق.

١٥١٩-[نفع العقرب]

والعقارب بأكلها مشوية من بعينه ريح السّبل [٣] ، فيجدها صالحة. ويرمى بها في الزيت، حتى إذا تفسّخت وامتصّ الزيت ما فيها من قواها فطلوا بذلك الدهن الخصى [٤] التي فيها النفخ- فرّق تلك الريح حتّى تخمص [٥] الجلدة، ويذهب الوجع.

فإذا سمعت بدهن العقارب فإنما يعنون هذا الدهن.

[باب في البعوض]

(باب)

١٥٢٠-[أجناس البعوض]

في البقّ، والجرجس [٦] والشّرّان [٧] ، والفراش، والأذى.

وقال الله ﷿: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها

[٨] ، قال: يريد فما دونها.

وهو قول القائل للرجل يقول: فلان أسفل الناس وأنذلهم! فيقول: هو فوق ذلك! يضع قوله فوق، في موضع: هو شرّ من ذلك.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 214 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.