Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 216

  1. الجزء الخامس
  2. باب في البعوض
  3. ١٥٢١ -[شعر في البعوض]

شريعة [١] ينتابها الوحش- فقال وهو يصف البعوض [٢] : [من الطويل]

به حاضر من غير جنّ تروعه ... ولا أنس ذو أرنان وذو زجل [٣]

والحاضر: الذي لا يبرحه البعوض، لأن البعوض من الماء يتخلّق فكيف يفارقه، والماء الراكد لا يزال يولده؟! فإن صار نطافا أو ضحضحا [٤] استحال دعاميص، وانسلخت الدّعاميص فصارت فراشا وبعوضا. وقال ذو الرّمة [٥] : [من الطويل]

وأيقنّ أنّ القنع صارت نطافه ... فراشا وأن البقل ذاو ويابس

وصف الصّيف. وقال أبو وجزة [٦] ، وهو يصف القانص والشريعة والبعوض:

[من البسيط]

تبيت جارته الأفعى وسامره ... رمد به عاذر منهنّ كالجرب

رمد في لونها، يعني البعوض، وهي التي تسامر القانص وتسهره. والعاذر:

الأثر. يقول: في جلده عواذير وآثار كآثار الجرب من لسع البعوض، وهو مع ذلك وسط الأفاعي.

وقال الراجز يصف البعوض [٧] : [من الرجز]

وليلة لم أدر ما كراها ... أمارس البعوض في دجاها [٨]

كلّ زجول خفق حشاها ... ستّ لدى إيفائها شواها [٩]

لا يطرب السامع من غناها ... حنّانة أعظمها أذاها

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 216 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.