Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 229

  1. الجزء الخامس
  2. باب في النحل
  3. ١٥٤٤ -[التشبيه بالعسل]

يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ

[١] ، أن تكون المعجونات كلها إنما بالعسل، وكذلك الأنبجات [٢] .

١٥٤٢-[كيفية معرفة العسل الجيد]

وإذا ألقي في العسل اللحم الغريض [٣] فاحتاج صاحبه إليه بعد شهر أخرجه طريّا لم يتغير.

وإذا قطرت منه قطرة على وجه الأرض، فإن استدار كما يستدير الزّئبق، ولم يتفشّ، ولم يختلط بالأرض والتراب فهو الصحيح. وأجوده الذهبيّ [٤] .

١٥٤٣-[لذة شراب العسل]

ويزعم أصحاب الشراب أنهم لم يروا شرابا قطّ ألذّ ولا أحسن ولا أجمع لما يريدون، من شراب العسل الذي ينتبذ بمصر. وليس في الأرض تجار شراب ولا غير ذلك أيسر منهم.

وفيه أعجوبة: وذلك أنهم لا يعملونه إلا بماء النّيل أكدر ما يكون. وكلما كان أكدر كان أصفى. وإن عملوه بالصافي فسد.

وقد يلقى العسل على الزّبيب، وعلى عصير الكرم فيجوّدهما.

١٥٤٤-[التشبيه بالعسل]

وهو المثل في الأمور المرتفعة، فيقولون: ماء كأنه العسل. ويصفون كلّ شيء حلو، فيقولون [٥] : كأنه العسل. ويقال: هو معسول اللسان [٦] . وقال الشاعر [٧] : [من الطويل]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 229 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.