Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 1, halaman 121

  1. الجزء الأول
  2. ذكر ما جاء في خصاء الدواب
  3. ١٤٦ -[أولاد السعلاة]

قال: وإذا ربطوا هذه الكلاب الإناث في تلك البراري، فإن كانت هذه السباع هائجة سفدتها، وإن لم يكن السبع هائجا فالكلبة مأكولة. وقال أبو عدنان «١» : [من الطويل]

أيا باكي الأطلال في رسم دمنة ... ترود بها عين المها والجآذر

وعانات جوّال وهيق سفنّج ... وسنداوة فضفاضة وحضاجر «٢»

وسمع خفيّ الرّزّ ثلب ودوبل ... وثرملة تعتادها وعسابر «٣»

وقد سمعنا ما قال صاحب المنطق من قبل، وما نظنّ بمثله أن يخلّد على نفسه في الكتب شهادات لا يحقّقها الامتحان، ولا يعرف صدقها أشباهه من العلماء، وما عندنا في معرفة ما ادّعى إلّا هذا القول.

وأمّا الذين ذكروا في أشعارهم السّمع والعسبار، فليس في ظاهر كلامهم دليل على ما ادّعى عليهم النّاس من هذا التركيب المختلف، فأدّينا الذي قالوا وأمسكنا عن الشهادة، إذ لم نجد عليها برهانا.

١٤٦-[أولاد السعلاة]

وللنّاس في هذا الضّرب ضروب من الدعوى، وعلماء السوء يظهرون تجويزها وتحقيقها، كالذي يدّعون من أولاد السّعالي من الناس، كما ذكروا عن عمرو بن يربوع «٤» ، وكما يروي أبو زيد النحويّ عن السّعلاة التي أقامت في بني تميم حتى ولدت فيهم، فلمّا رأت برقا يلمع من شقّ بلاد السّعالي، حنّت وطارت إليهم، فقال شاعرهم: [من الوافر]

رأى برقا فأوضع فوق بكر ... فلا بك ما أسال وما أغاما «٥»

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 1، ص 121 (SanadKitab #23775, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.