وقد لوى أنفه بمشفرها ... طلح قراشيم شاحب جسده [١]
علّ طويل الطّوى كبالية السّف ... ع متى يلق العلوّ يصطعده [٢]
وفي لزوق القراد يقول الراعي [٣] : [من الكامل]
نبتت مرافقهنّ فوق مزلّة ... لا يستطيع بها القراد مقيلا
والعرب تقول: «ألزق من البرام!» [٤] ، كما تقول: «ألزق من القراد!» [٥] . وهما واحد.
١٥٤٩-[شعر لأمية في الأرض والسماء]
وذكر أمية بن أبي الصّلت، خلق السماء، وإنه ذكر من ملاستها أن القراد لا يعلق بها، فقال [٦] : [من الكامل]
والأرض معقلنا وكانت أمّنا ... فيها معاقلنا وفيها نولد
فيها تلاميذ على قذفاتها ... حبسوا قياما فالفرائص ترعد [٧]
فبني الإله عليهم مخصوفة ... خلقاء لا تبلى ولا تتأوّد [٨]