Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 242

  1. الجزء الخامس
  2. باب في الضأن والمعز

شجر الزيتون. والضّر وشجر البطم، وهي الحبّة الخضراء بالجبال شجرتها.

وقال الكودن العجليّ، ويروى العكلي: «البطم لا يعرفه أهل الجلس» ، وبلاد نجد هي الجلس، وهو ما ارتفع. والغور هو ما انخفض.

وبراقش: واد باليمن، كان لقوم عاد. وبراقش: كلبة كانت تتشاءم بها العرب [١] . وقال حمزة بن بيض [٢] : [من الخفيف]

بل جناها أخ عليّ كريم ... وعلى أهلها براقش تجني

[باب في الضأن والمعز]

(القول في الضأن والمعز) قال صاحب الضّأن: قال الله ﵎: ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ

[٣] ، فقدّم ذكر الضأن.

وقال ﷿: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

[٤] . وقد أجمعوا على أنه كبش. ولا شيء أعظم مما عظّم الله ﷿، ومن شيء فدي به نبيّ.

وقال تعالى: إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ

[٥] ولم يقل إنّ هذا أخي له تسع وتسعون عنزا ولي عنز واحدة؛ لأن الناس يقولون: كيف النعجة؟ يريدون الزوجة.

وتسمي المها من بقر الوحش نعاجا ولم تسمّ بعنوز. وجعله [٦] الله ﷿ السّنّة في الأضاحي. والكبش للعقيقة [٧] وهدية العرس وجعل الجذع [٨] من

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 242 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.