Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 251

  1. الجزء الخامس
  2. باب في الضأن والمعز
  3. ١٥٧٥ -[التشبيه بالكباش والتفاؤل بها]

١٥٧٣-[فضل الضأن على الماعز]

وقالوا: والضأن أحمل للبرد والجمد وللرّيح والمطر.

قالوا: ومن مفاخر الضأن على المعز أن التمثيل الذي كان عند كسرى والتّخيير [١] ، إنما كان بين النعجة والنخلة، ولم يكن هناك للعنز ذكر وعلى ذلك الناس إلى اليوم.

والموت إلى المعزى أسرع، وأمراضها أكثر. وإنما معادن [٢] الغنم الكثير الذي عليه يعتمد الناس- الجبال، والمعز لا تعيش هناك. وأصواف الكباش أمنع للكباش من غلظ جلود المعز. ولولا أن أجواف الماعز أبرد وكذلك كلاها، لما احتشت من الشّحم كما تحتشي.

١٥٧٤-[جمال ذكورة الحيوان وقبح التيوس]

[٣] وذكورة كلّ جنس أتمّ حسنا من إناثها. وربما لم يكن للإناث شيء من الحسن، وتكون الذكورة في غاية الحسن؛ كالطواويس والتّدارج [٤] . وإناثها لا تدانيها في الحسن، ولها من الحسن مقدار، وربما كنّ دون الذّكورة، ولهنّ من الحسن مقدار، كإناث الدّراريج والقبج [٥] والدجاج والحمام، والوراشين، وأشباه ذلك.

وإذا قال الناس: تيّاس، عرف معناه واستقذرت صناعته. وإذا قالوا: كبّاش، فإنما يعنون بيع الكباش واتخاذها للنّطاح.

والتّيوس قبيحة جدّا. وزاد في قبحها حسن الصّفايا [٦] .

١٥٧٥-[التشبيه بالكباش والتفاؤل بها]

وإذا وصفوا أعذاق [٧] النخل العظام قالوا: كأنّها كباش.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 251 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.