Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 254

  1. الجزء الخامس
  2. باب في الماعز
  3. ١٥٧٨ -[لحم الماعز والضأن]

والشاة إذا كانت كذلك فلها غلّة نافعة تقوم بأهل البيت.

والنعال البقريّة من السّبت [١] وغير السّبت مقسوم نفعها بين الماعز والبقر، لأن للشّرك [٢] من جلودها خطرا. وكذلك القبال والشّسع [٣] .

ووصف حميد بن ثور جلدا من جلودها، فقال [٤] : [من الطويل]

تتابع أعوام علينا أطبنها ... وأقبل عام أصلح الناس واحد

وجاءت بذي أونين مازال شاته ... تعمّر حتى قيل هل مات خالد

وقال راشد بن سهاب [٥] : [من الطويل]

ترى رائدات الخيل حول بيوتنا ... كمعزى الحجاز أعوزتها الزّرائب

١٥٧٨-[لحم الماعز والضأن]

ومن منافعها الانتفاع بشحم الثرب والكلية، وهما فوق شحم الألية. وإذا مدحوا اللحم قالوا: لحم الماعز الخصيّ الثّنيّ! وقال الشاعر [٦] : [من الوافر]

كأن القوم عشّوا لحم ضأن ... فهم نعجون قد مالت طلاهم

والممرورون الذين يصرعون، إذا أكلوا لحم الضأن اشتدّ ما بهم، حتى يصرعهم ذلك في غير أوان الصرع.

وأوان الصّرع الأهلّة وأنصاف الشهور. وهذان الوقتان هما وقت مدّ البحر وزيادة الماء. ولزيادة القمر إلى أن يصير بدرا أثر بين في زيادة الدّماء والأدمغة، وزيادة جميع الرطوبات [٧] .

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 254 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.