١٥٨٢-[المرعزيّ وقرابة الماعزة من الناس]
قال: وللماعز المرعزيّ [١] ؛ وليس للضأن إلا الصوف.
والكساء كلها صوف ووبر وريش وشعر، وليس الصوف إلا للضأن.
وذوات الوبر كالإبل والثعالب، والخزز [٢] والأرنب، وكلاب الماء، والسّمّور [٣] ، والفنك [٤] ، والقاقم [٥] ، والسّنجاب، والدّباب [٦] .
والتي لها شعر كالبقر والجواميس، والماعز، والظباء، والأسد، والنمور، والذئاب، والببور [٧] ، والكلاب، والفهود، والضباع، والعتاق، والبراذين، والبغال، والحمير، وما أشبه ذلك.
والإنسان الذي جعله الله تعالى فوق جميع الحيوان في الجمال والاعتدال، وفي العقل والكرم، ذو شعر.
فالماعزة بقرابتها من الناس بهذا المعنى أفخر وأكرم.
١٥٨٣-[الماعز التي لا ترد]
وزعم الأصمعيّ أن لبني عقيل ما عزا لا ترد [٨] ؛ فأحسب واديهم أخصب واد وأرطبه. أليس هذا من أعجب العجب؟!.
١٥٨٤-[جلود الماعز]
ومن جلودها تكون القرب، والزّقاق [٩] ، وآلة المشاعل [١٠] ، وكلّ نحي [١١]