Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 269

  1. الجزء الخامس
  2. باب في الماعز
  3. ١٥٩٨ -[ما حرمته العرب على أنفسها]

١٥٩٧-[أخبار ونصوص في الغنم]

وكان من الأنبياء ﵈ من رعى الغنم [١] . ولم يرع أحد منهم الإبل.

وكان منهم شعيب، وداود، وموسى، ومحمد؛ ﵈. قال الله ﷿:

وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى. قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى

[٢] .

وكان النبي ﷺ يرعى غنيمات خديجة.

والمعزبون [٣] بنزولهم البعد من الناس، في طباع الوحش.

وجاء في الحديث: «من بدا جفا» [٤] .

ورعاء الغنم وأربابها أرقّ قلوبا، وأبعد من الفظاظة والغلظة.

وراعي الغنم إنما يرعاها بقرب الناس، ولا يعزب، ولا يبدو [٥] ، ولا ينتجع [٦] .

قالوا: والغنم في النوم غنم.

وقالوا في الغنم: إذا أقبلت أقبلت، وإذا أدبرت أقبلت [٧] .

١٥٩٨-[ما حرمته العرب على أنفسها]

وكان لأصحاب الإبل مما يحرمونه على أنفسه: الحامي [٨] والسائبة [٩] ،

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 269 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.