Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 276

  1. الجزء الخامس
  2. باب في الماعز
  3. ١٦١١ -[مفاخرة بين صاحب الضأن وصاحب الماعز]

عندي قليل ولا كثير» ، و «العير والنّفير» [١] حتى قالوا: الخلّ والزيت، وقالوا: ربيعة ومضر، وسليم وعامر، والأوس والخزرج. وقال الله: لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها

[٢] .

والذي يدلّ على أن ذلك الذي قلنا كما قلنا قول الراعي [٣] : [من البسيط]

حتى إذا هبط الغيطان وانقطعت ... عنه سلاسل رمل بينها عقد

لاقى أطيلس مشّاء بأكلبه ... إثر الأوابد ما ينمي له سبد [٤]

فقدّم السّبد. ثم قال:

يشلي سلوقيّة زلّا جواعرها ... مثل اليعاسيب في أصلابها أود [٥]

وقال الراعي:

أما الفقير الذي كانت حلوبته ... وفق العيال فلم يترك له سبد [٦]

وهو لو قال: لم يترك له لبد، ولو قال: ما ينمي له لبد- لقام الوزن، ولكان له معنى. فدلّ ذلك على أنه إنما أراد تقديم المقدّم.

١٦١١-[مفاخرة بين صاحب الضأن وصاحب الماعز]

قال صاحب الضأن: فخرتم على الضأن بأن الإنسان ذو شعر، وأنه بالماعز أشبه، فالإنسان ذو ألية، وليس بذي ذنب، فهو من هذا الوجه بالضأن أشبه.

قال صاحب الماعز: كما فخرتم [٧] بقوله: ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ

[٨] وقلتم: فقد قدّمها، فقال الله: امَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ

[٩] .

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 276 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.