Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 5, halaman 312

  1. الجزء الخامس
  2. ذكر نوادر وأحاديث وأشعار وكلام يتم بها هذا الجزء

جميعا، وصلبت الشجاء وحمادة، قتل خالد بن عتّاب غزالة. وكانت امرأة صالح بن مسرّح.

ومن نساء الغالية [١] : الميلاء، وحميدة، وليلى الناعظية.

محمد بن سلام عن ابن جعدبة قال: ما أبرم عمر بن الخطاب أمرا قط إلا تمثل ببيت شعر.

وعن أبان بن عثمان، قال عبد الملك: لقد كنت أمشي في الزّرع فأتّقي الجندب أن أقتله، وإن الحجاج ليكتب إليّ في قتل فئام [٢] من الناس؛ فما أحفل بذلك.

وقيل له- وقد أمر بضرب أعناق الأسراء-: أقستك الخلافة يا أمير المؤمنين، وقد كنت رؤوفا! قال: كلا، ما أقستني، ولكن أقساني احتمال الضغن على الضغن قالوا [٣] : ومات يونس النحويّ سنة اثنتين وثمانين ومائة هو ابن ثمان وثمانين سنة. وقال يونس: ما أكلت شيئا قطّ في الشتاء إلا وقد برد، ولا في الصيف إلا وقد سخن.

وحدثني محمد بن يسير قال [٣] : قال أبو عمرو المدايني: لو كانت البلايا بالحصص ما نالني كل ما نالني: اختلفت جاريتي بالشاة إلى التّياس وبي إلى حملها حاجة، فرجعت جاريتي حاملا، والشاة حائلا.

محمد بن القاسم قال [٤] : قال جرير: أنا لا أبتدي، ولكني أعتدي.

وقال القيني [٥] : أنا مثل العقرب. أضر ولا أنفع.

وقال القينيّ [٦] : أنا أصدق في صغار ما يضرّني، لأكذب في كبار ما ينفعني.

قال أبو إسحاق: استراح فلان من حيث تعب الكرام.

وقال الحجاج: أنا حديد حقود حسود [٧] .

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 5، ص 312 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.