والحرقوص [١] ، والدّلم [٢] ، وقملة النّسر [٣] ، والمثل، والنّبر، وهي دويبّة إذا دبّت على جلد البعير تورّم [٤] ، ولذلك يقول الشاعر [٥] ، وهو يصف إبله بالسّمن: [من الرجز]
كأنّها من بدن واستيقار ... دبّت عليها ذربات الأنبار [٦]
والضّمج [٨] ، والقنفذ، والنّمل، والذّرّ، والدّساس [٩] ، [ومنها ما] [١٠] تتشاكل في وجوه، وتختلف من وجوه: كالفأر والجرذان والزباب [١١] ، والخلد واليربوع، وابن عرس، وابن مقرض [١٢] ومنها العنكبوت الذي يقال له منونة، وهي شرّ من الجرّارة والضّمج [٨] .
١٦٧٩-[الوحشي والأهلي من الحيوان]
وسنقول في الأجناس التي يكون في الجنس منها الوحشيّ والأهليّ، كالفيلة، والخنازير، والبقر، والحمير، والسّنانير.