قال: ويقال في الضّب حلّام [١] ، وفي اليربوع جفرة [٢] . والجفرة: التي قد انتفخ جنباها وشدنت [٣] . والحلّام فوق الجدي وقد صلح أن يذبح للنّسك. والحلّان، بالنون: الجدي الصغير الذي لا يصلح للنّسك.
وقال ابن أحمر [٤] : [من البسيط]
تهدي إليه ذراع الجدي تكرمة ... إمّا ذبيحا وإمّا كان حلّانا
والحلّان والحلوان جميعا: رشوة الكاهن. وقد نهي عن زبد المشركين [٥] ، وحلوان الكاهن [٦] . وقال مهلهل [٧] : [من الرجز]
كلّ قتيل في كليب حلّام ... حتّى ينال القتل آل همّام
١٧٥٦-[أقوال لبعض الأعراب]
وقال الأصمعي [٨] : قال أعرابيّ يهزأ بصاحبه: اشتر لي شاة قفعاء [٩] ، كأنّها تضحك: مندلقة [١٠] خاصرتاها، كأنّها في محمل، لها ضرع أرقط. كأنّه ضبّ.