Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 405

  1. الجزء السادس
  2. باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان

باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان

وما يشبهون بالجن والشياطين، وبأعضائهم وبأخلاقهم وأعمالهم.

وأنشد: [من الرجز]

كأنّه لمّا تدانى مقربه ... وانقطعت أوذامه وكربه [١]

وجاءت الخيل جميعا تذنبه ... شيطان جنّ في هواء يرقبه [٢]

أذنب فانقضّ عليه كوكبه

وأنشد: [من البسيط]

إنّ العقيليّ لا تلقى له شبها ... ولو صبرت لتلقاه على العيس

بينا تراه عليه الخزّ متّكئا ... إذ مرّ يهدج في خيش الكرابيس [٣]

وقد تكنّفه غرّامه زمنا ... أشباه جنّ عكوف حول إبليس [٤]

إذا المفاليس يوما حاربوا ملكا ... ترى العقيليّ منهم في كراديس [٥]

وهو الذي يقول [٦] : [من الكامل]

أصبحت ما لك غير جلدك تلبس ... قطر السّماء وأنت عار مفلس

وقال الخطفي [٧] : [من الرجز]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 405 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.