Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 409

  1. الجزء السادس
  2. باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان
  3. ١٧٧٢ -[التشبيه بالجن]

وقال ابن الطّثرية [١] : [من الطويل]

ويوم كظلّ الرّمح قصّر طوله ... دم الزّقّ عنّا واصطفاق المزاهر [٢]

قال: وليس يوجد لظلّ الشخص نهاية مع طلوع الشّمس.

١٧٧٢-[التشبيه بالجن]

قال: وكان عمر بن عبد العزيز أوّل من نهى النّاس عن حمل الصّبيان على ظهور الخيل يوم الحلبة [٣] ، وقال: «تحملون الصّبيان على الجنّان؟» .

وأنشد في تشبيه الإنس بالجن لأبي الجويرية العبدي: [من البسيط]

إنس إذا أمنوا جنّ إذا فزعوا ... مرزّؤون بها ليل إذا حشدوا [٤]

وأنشدوا: [من الرجز]

وقلت والله لنرحلنّا ... قلائصا تحسبهنّ جنا [٥]

وقال ابن ذي الزوائد: [من المنسرح]

وحولي الشّول رزّحا شسبا ... بكية الدّرّ حين تمتصر [٦]

ولاذ بي الكلب لا نباح له ... يهرّ محرنجما وينجحر [٧]

بحور خفض لمن ألمّ بهم ... جنّ بأرماحهم إذا خطروا [٨]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 409 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.