Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 411

  1. الجزء السادس
  2. باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان
  3. ١٧٧٤ -[ذكر الجن في الشعر]

ما زلت أطوي الجنّ أسمع حسّهم ... حتّى دفعت إلى ربيبة هودج

فوضعت كفّي عند مقطع خصرها ... فتنفّست بهرا ولمّا تنهج [١]

فتناولت رأسي لتعرف مسّه ... بمخضّب الأطراف غير مشنّج [٢]

قالت بعيش أخي وحرمة والدي ... لأنبّهنّ الحيّ إن لم تخرج

فخرجت خيفة قومها فتبسّمت ... فعلمت أنّ يمينها لم تلجج [٣]

فلثمت فاها قابضا بقرونها ... شرب النّزيف ببرد ماء الحشرج [٤]

وأنشدني آخر [٥] : [من الطويل]

ذهبتم فعذتم بالأمير وقلتم ... تركنا أحاديثا ولحما موضّعا [٦]

فما زادني إلّا سناء ورفعة ... ولا زادكم في القوم إلّا تخشّعا

فما نفرت جنّي ولا فلّ مبردي ... وما أصبحت طيري من الخوف وقّعا [٧]

وقال حسّان بن ثابت، في معنى قوله [٨] : «ولله لأضربنّه حتّى أنزع من رأسه شيطانه» ، فقال [٩] : [من المتقارب]

وداوية سبسب سملق ... من البيد تعزف جنّانها [١٠]

قطعت بعيرانة كالفني ... ق يمرح في الآل شيطانها [١١]

فجمع في هذا البيت تثبيت عزيف الجن، وأنّ المراح والنشاط والخيلاء والغرب [١٢] هو شيطانها.

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 411 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.