Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 420

  1. الجزء السادس
  2. باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان
  3. ١٧٩١ -[افتتان بعض النصارى بمصابيح كنيسة قمامة]

١٧٩٠-[رؤية الجن وسماع همهمتهم]

قال الأعراب: وربما نزلنا بجمع كثير، ورأينا خياما وقبابا، وناسا، ثم فقدناهم من ساعتنا.

والعوامّ ترى أنّ ابن مسعود، ﵁، رأى رجالا من الزّطّ فقال: «هؤلاء أشبه من رأيت بالجنّ ليلة الجنّ» .

قال: وقد روي عنه خلاف ذلك.

وتأوّلوا قوله تعالى: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً

[١] . ولم يهلك الناس كالتأويل.

ومما يدلّ على ما قلنا قول أبي النّجم، حيث يقول [٢] : [من الرجز]

بحيث تستنّ مع الجنّ الغول

فأخرج الغول من الجنّ، للذي بانت به من الجنّ.

وهكذا عادتهم: أن يخرجوا الشيء من الجملة بعد أن دخل ذلك الشيء في الجملة، فيظهر لأمر خاصّ.

وفي بعض الرّواية أنهم كانوا يسمعون في الجاهلية من أجواف الأوثان همهمة، وأن خالد بن الوليد حين هدم العزّى رمته بالشّرر حتى احترق عامّة فخذه، حتى عاده النبيّ ﷺ.

وهذه فتنة لم يكن الله تعالى ليمتحن بها الأعراب وأشباه الأعراب من العوامّ.

وما أشك أنه قد كانت للسّدنة حيل وألطاف لمكان التكسّب.

ولو سمعت أو رأيت بعض ما قد أعدّ الهند من هذه المخاريق [٣] في بيوت عباداتهم، لعلمت أنّ الله تعالى قد منّ على جملة الناس بالمتكلّمين، الذين قد نشؤوا فيهم.

١٧٩١-[افتتان بعض النصارى بمصابيح كنيسة قمامة]

وقد تعرف ما في عجايز النصارى وأغمارهم [٤] ، من الافتنان بمصابيح كنيسة

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 420 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.