Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 434

  1. الجزء السادس
  2. باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان
  3. ١٨٠٨ -[شياطين الشعراء]

وذكره الأعشى فقال [١] : [من الطويل]

حباني أخي الجنّيّ نفسي فداؤه ... بأفيح جيّاش العشيّات مرجم [٢]

وقال أعشى سليم [٣] : [من الطويل]

وما كان جنّيّ الفرزدق قدوة ... وما كان فيهم مثل فحل المخبّل

وما في الخوافي مثل عمرو وشيخه ... ولا بعد عمرو شاعر مثل مسحل

وقال الفرزدق [٤] ، في مديح أسد بن عبد الله: [من البسيط]

ليبلغنّ أبا الأشبال مدحتنا ... من كان بالغور أو مروي خراسانا [٥]

كأنّها الذّهب العقيان حبّرها ... لسان أشعر خلق الله شيطانا [٦]

وقال: [من الطويل]

فلو كنت عندي يوم قوّ عذرتني ... بيوم دهتني جنّه وأخابله

فمن أجل هذا البيت، ومن أجل قول الآخر: [من الوافر]

إذا ما راع جارته فلاقى ... خبال الله من إنس وجنّ

زعموا أنّ الخابل النّاس.

ولما قال بشّار الأعمى [٧] : [من الطويل]

دعاني شنقناق إلى خلف بكرة ... فقلت: اتركنّي فالتفرّد أحمد [٨]

يقول: أحمد في الشعر أن لا يكون لي عليه معين- فقال أعشى سليم [٩] يردّ عليه: [من الطويل]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 434 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.