وإن قيل مهلا إنّه شدنيّة ... يقطّع أقران الجبال جذابها [١]
خبّر أنّه يعتري العقاب من الثّقل عند الطيران. من البطنة، ما يعتري النسر.
١٨٥٥-[شعر في العقاب]
وقال امرؤ القيس- إن كان قاله [٢]-: [من البسيط]
١- كأنّها حين فاض الماء واحتملت ... فتخاء لاح لها بالقفرة الذّيب [٣]
٢- فأبصرت شخصه من فوق مرقبة ... ودون موقعها منه شناخيب [٤]
٣- فأقبلت نحوه في الجوّ كاسرة ... يحثّها من هويّ اللّوح تصويب [٥]
٤- صبّت عليه ولم تنصبّ من أمم ... إنّ الشّقاء على الأشقين مصبوب [٦]
٥- كالدّلو بتّت عراها وهي مثقلة ... إذ خانها وذم منها وتكريب [٧]
٦- لا كالتي في هواء الجوّ طالبة ... ولا كهذا الذي في الأرض مطلوب [٨]
٧- كالبرق والريح مرآتاهما عجب ... ما في اجتهاد على الإصرار تغبيب [٩]
٨- فأدركته فنالته مخالبها ... فانسلّ من تحتها والدّفّ مثقوب [١٠]