Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 505

  1. الجزء السادس
  2. باب في الأرانب
  3. ١٨٧٢ -[شحمة الأرض]

وقد قال عورة بن الورد، في التّعشير، حين دخل المدينة فقيل له: إن لم تعشّر هلكت! فقال [١] : [من الطويل]

لعمري لئن عشّرت من خيفة الرّدى ... نهاق الحمير إنّني لجزوع

١٨٧٠-[نفع الأرنب]

وللأرنب جلد ووبر ينتفع به، ولحمه طيّب؛ ولا سيّما إن جعل محشيا [٢] ؛ لأنّه يجمع حسن المنظر، واستفادة العلم مما يرون من تدبيرها وتدبير الكلاب، والانتفاع بالجلد وبأكل اللّحم. وما أقلّ ما تجتمع هذه الأمور في شيء من الطّير.

وأما قوله [٣] : [من الطويل]

إذا ابتدر النّاس المعالي رأيتهم ... قياما بأيديهم مسوك الأرانب

فإنّه هجاهم بأنّهم لا كسب لهم إلّا صيد الأرانب وبيع جلودها.

١٨٧١-[الحلكاء]

وأمّا قوله:

٣٣- «وغائص في الرمل ذو حدّة ... ليس له ناب ولا ظفر»

فهذا الغائص هو الحلكاء. والحلكاء: دويبّة تغوص في الرمل. كما يصنع الطّائر الذي يسمّى الغمّاس في الماء. وقال ابن سحيم في قصيدته التي قصد فيها للغرائب: [من البسيط]

والحلكاء التي تبعج في الرمل [٤]

١٨٧٢-[شحمة الأرض]

وممّا يغوص في الرّمل، ويسبح فيه سباحة السّمكة في الماء، شحمة الرّمل، وهي شحمة الأرض، بيضاء حسنة يشبّه بها كفّ المرأة [٥] ، وقال ذو الرّمّة في تشبيه البنان بها [٦] : [من الطويل]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 505 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.