Lewati ke konten

Kitab: Al-Hayawan · Pengarang: الجاحظ

Baca Juz 6, halaman 527

  1. الجزء السادس
  2. باب في أسماء أولاد الحيوان
  3. ١٩٠٤ -[ما تحبه الأفاعي وما تبغضه]

تخال به السّمع الأزلّ كأنّه ... إذا ما عدا.....

(البيت)

١٩٠٢-[قيام الذئب بشأن جراء الضبع]

ويقولون: إن الضبع إذا هلكت قام بشأن جرائها الذّئب وقال الكميت [١] : [من الطويل]

كما خامرت في حضنها أمّ عامر ... لذي الحبل حتّى عال أوس عيالها [٢]

وأنشد أبو عبيدة في ذلك شعرا فسّر به المعنى، وهو قوله [٣] : [من البسيط]

والذّئب يغذو بنات الذّيخ نافلة ... بل يحسب الذّئب أنّ النّجل للذّيب

يقول: لكثرة ما بين الذئاب والضباع من التّسافد يظن الذّئب أنّ أولاد الضبع أولاده.

١٩٠٣-[أكل الأعراب للسباع والحشرات]

والأمر في الأعراب عجب في أكل السّباع والحشرات، فمنهم من يظهر استطابتها، ومنهم من يفخر بأكلها، كالّذي يقول [٤] : [من الطويل]

أيا أمّ عمرو ومن يكن عقر داره ... جوار عديّ يأكل الحشرات

١٩٠٤-[ما تحبه الأفاعي وما تبغضه]

وأمّا قوله:

٤٠- «لا ترد الماء أفاعي النّقا ... لكنّها يعجبها الخمر

٤١- وفي ذرى الحرمل ظلّ ... إذا علا واحتدم الهجر»

فإن من العجب أنّ الأفعى لا ترد الماء ولا تريده، وهي مع هذا إذا وجدت الخمر شربت حتّى تسكر حتّى ربّما كان ذلك سبب حتفها [٥]

Rujukan halaman ini: الحيوان، ج 6، ص 527 (SanadKitab #23775, hlm. urut 1476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.